الأربعاء، 10 نوفمبر، 2010

في غيابك سيبدأ نهاري بهدوء

وانهيه بذات الهدوء..



في غيابك.. لن انتظر وقع خطاك.. تطرق عنيفا أسوار لهفتي..



ولن تغريني رائحة قهوتي.. بحديث الصباح..



لن أراقب شروق يوم جديد.. ولن يكفيني دفء نهار صيفي



في غيابك.. سيكون الصمت ملاذي.. وسأترك أحلام يقظتي تخطفني إلى حديقة حنيني..



لأرسم موعدا سرمديا.. يجمع بين حلمينا التائهين في فضاء ضاق على لقاءنا مرات ومرات..



في غيابك.. سأترك لصمتي ان يناجي الياسمين.. سأنتظر أن يمدني برائحته.. يعيد لي ألقي.. لوني.. فقد فقدت كياني.. وأحاسيسي.. بدونك



سأتقمص من لونه النقاء.. عللي استعيردقائقا.. روحي السائرة حولك..



في غيابك.. يومي كئيب.. حزين.. طويل..



شعري أسدل خصلاته فقد ملّ أن تعيد له الحياة.. يديك..



وانطفأ بريق عيوني.. فأي لوحة لن تقف أمام لمحة من وجهك تحفظها طويلا عيناي..



في غيابك سأعيد قراءة حروفك.. استحضر ما حفظته ذاكرتي من بقايا حديثك..



سأمرر يدي على أوراقي.. طاولتي.. حيث تعبث أناملك دائما..



ومكان جلوسك.. فلا زال بقايا عطرك يقبع في زوايا غرفتي..






في غيابك.. لم يتغير شي سوى أني فقدت كل شيء..


.adab-online

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق