الخميس، 4 نوفمبر، 2010



 سكينة أشتياني اSakineh Mohammadie Ashtiani   لمدانة بالزنا لن تعدم الأربعاء والاربعاء يقصد به أمس
 وسكينه هذه اتهمت بالزنا ..والتآمر بقتل زوجها ...واصحاب القلوب الرحيمة !!!!!...الذين لايرحمون  امثال "المنظمات ....ضد الرجم !!!...وحقوق الانسان .!!!.. ودول الغرب ... والنساء السافرات .. والنساء المحترمات ....والنساء "اللي ماشيين على حل شعرهم "... والرجال الخونه والمخلصين ...وكل العالم الذي لايدين بالاسلام .. وبعض المتأسلمين ... وغيرهم الكثير ... يقول لا  لرجم سكينه ...الايرانية ..الخائنة .. الزانية ... او القاتلة ...هذه الشوشرة العالمية ... ليست حبا في سكينه التي يخلو وجهها من اي جاذبية ... لكن السبب ...أن  سكينة الام "ايرانية "....من ايران المشاكسة ...صاحبة الاسلحة النووية ,,,وانقلبت القضية ..الى قضية سياسية ... ومن صاحب الكلمة النافذة في هذه القضية ؟... ايران ... ام الرأي العام الغربي ...
توقعت ايران "العنيدة " تقتلها في الحال رجما ,,,كما تنفذ الاعدامات يوميا في حق "بعض الابرياء"...لكن ايران حددت الاحد ثم الاربعاء ...ويتغير الحكم من القتل رجما الى القتل شنقا ..وتردد لم اعهده في ايران !.
 
وسكينه المسكينه بين يد هذا وذاك وتموت الف مره .. كلما فتحت زنزانتها .. 
 
واقول لاصحاب القلوب الرحيمة ... ان الرجم هو قمة العدل ...
لكن هل ناطق بحكم الرجم عادلا؟؟؟ ...
 
 
هل قبل ان يطبق حكم الله... طبق شروط حكم الله ...؟؟؟
الله سبحانه .. صحيح وضع العقوبة الرجم ... لكن وضع في مقابل ذلك شروط مستحيلة ...لاقامة حد الرجم ..حتى يستحيل معها ان نجد زاني او زانية ... مع ان الدنيا تضج بالزناة علنا وعلى الشاشات ...ولله حكمة في ذلك ...
 
اقتباس"
 
يشترط لإقامة حد الزنا : ثبوته ، وذلك إما بشهادة أربعة رجال ، أو بالإقرار ، أو بظهور الحمل مع انتفاء الشبهة وانتفاء دعوى الغصب والإكراه على الراجح .



والدليل على اشتراط أربعة شهود : قوله تعالى :
 ( وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ)
النساء/15،
وقوله :
( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )
النور/4 ،
 وقوله :
( لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ )
 النور/13 .







وروى مسلم (1498) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رضي الله عنه قَالَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا أَؤُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ قَالَ : (نَعَمْ) .



وثبوت الزنا بشهادة الشهود أمر متعذر ؛ لأنه من الصعب أن يوجد أربعة يشهدون وقوع إيلاج الفرج في الفرج .



ولهذا قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ولم يثبت الزنا بطريق الشهادة من فجر الإسلام إلى وقته ، وإنما ثبت بطريق الإقرار ؛ لأن الشهادة صعبة ، كما سيتبين إن شاء الله " انتهى من "الشرح الممتع" (14/257) .










ولو قُدّر نجاته من العقوبة في الدنيا ، فإن ذلك لا يلغي عقوبة الآخرة إلا أن يشاء الله تعالى .



ولله الحكمة التامة في ما شرع من اشتراط الشهود مع تعذر ذلك ، والمراد عدم إشاعة هذه الفاحشة ، فإن المنكر إذا تكرر ظهوره وكثرت فيه الدعاوى والإثباتات وتعددت الحالات فإنه يسهل على النفوس اقترافه .


انتهى الاقتباس"

الآيات هي :
وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً (4:15)

 If any of your women are guilty of lewdness, take the evidence of four (reliable) witnesses from amongst you against them; and if they testify, confine them to houses until death do claim them, or Allah ordain for them some (other) way






وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (4:16)



4:16 ( If two men among you are guilty of lewdness, punish them both. If they repent and amend, Leave them alone; for Allah is Oft-returning, Most Merciful.







وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً (17:32)



17:32 ( Nor come nigh to adultery: for it is a shameful (deed) and an evil, opening the road (to other evils).






الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (24:2)
]





24:2 ( The woman and the man guilty of adultery or fornication,- flog each of them with a hundred stripes: Let not compassion move you in their case, in a matter prescribed by Allah, if ye believe in Allah and the Last Day: and let a party of the Believers witness their punishment.







الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (24:3)






24:3 ( Let no man guilty of adultery or fornication marry and but a woman similarly guilty, or an Unbeliever: nor let any but such a man or an Unbeliever marry such a woman: to the Believers such a thing is forbidden.





وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (24:4)





24:4 ( And those who launch a charge against chaste women, and produce not four witnesses (to support their allegations),- flog them with eighty stripes; and reject their evidence ever after: for such men are wicked transgressors;-




وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (25:68)




25:68 ( Those who invoke not, with Allah, any other god, nor slay such life as Allah has made sacred except for just cause, nor commit fornication; - and any that does this (not only) meets punishment.








يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (60:12)







60:12 ( O Prophet! When believing women come to thee to take the oath of fealty to thee, that they will not associate in worship any other thing whatever with Allah, that they will not steal, that they will not commit adultery (or fornication), that they will not kill their children, that they will not utter slander, intentionally forging falsehood, and that they will not disobey thee in any just matter,- then do thou receive their fealty, and pray to Allah for the forgiveness (of their sins): for Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.







يعني المسألة ... ليست اقامة حد الرجم حتى يقال عننا اننا دول اسلامية تقيم الحد ...
 
 
فالاسلام عادل ... الاسلام سمح ...الاسلام يطالبنا بمجتمع انساني نظيف
 
 
 
.. علاقات محترمة
 
 
... ولن نسمح لأحد ان يشوه اسلامنا ...
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق