السبت، 18 ديسمبر، 2010

قصة تغيظ ...
قصة بنت سعودية كان عمرها 19 او 20 ...شخصيتها من الواضح من القصة التي سأسردها انها جريئة جدا ...وانانية لاتهتم بدمعة اب او قلق ام ولاسمعة اخوان ..... ورغم عمرها 19ا "اي انها كبيرة "الا انها لاتحكم الامور صح ...وفي الاول وفي الاخير ..لانقول الا الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاها والله يهدينا ويهديها ,,


عنوان القصة
أجبرتها أسرتها على الزواج فاختفت في الأردن 7 سنوات


تبدا القصة بموافقة البنت بدراستها في سكن للطالبات لاستكمال دراستها الجامعية "هناك اباء يمنعون بناتهن حتى من الدراسة "تقول اختارت الدراسة حتى تبعد عن  جو بيتهم المتكهرب ,,لكن تعثرت بدراستها في السنة الاولى  "وحده غيرها كانت تضع جل جهدها بالدراسة لتكون فرد له فائدة  ينتفع بها مجتمعها ,,, لكن تعثرت وقالت ان تعثرها يعود لحالتها النفسية

..فزوجها والدها قريب لها ..وهي ترفض زواج الاقارب ...كمبدأ !ولم تسمح لنفسها ان تحبه وتبدأ حياة مشتركة معه على الرغم ,,,ان هذا الزوج ...القريب ...بحث عن سعادتها وسافر معها الى مصر للترفيه عنها... ولم تبتلى بزوج  اناني  يسافر لحاله ...ثم اقنعته بالسفر الى الاردن  وهي مخخططة بالهروب ووافق .. "ولم تبتلى برجل متعجرف لايرضخ لأمر زوجة " اي ان الزوج  القريب هذا "مثالي "... بالنسبة لأي امرأة خليجية او عربية ... لو سمحت لقلبها ان تحبه ...لكنها انانية ..لم تفكر فيه ...ولافي سمعته ..حيث ان كل خطأه بالدنيا انه تقدم لها ....انتقمت من المجتمع في شخصه ...خططت ان ماان تصل الى الاردن تختفي هناك جهزت "الذهب الذي اشتراه لها " وجواز السفر وكل ماتحتاجة من ملابس في حقيبة .. وماان غط الرجل في النوم حتى كتبت له رساله  في الفندق تخبره .




 "لا أستطيع العيش معك، ولا التكيف معك، ولا أستطيع العودة إلى أهلي لأنهم سيعذبونني، ومن الأفضل أن تطلقني».

واستقلت تاكسي وكما تقول رجل كبير .. طلبت منه ان يوصلها الى منطقة عمان الشرقيه لانها تعرف ان اسعار السكن هناك مناسبة وطلبت منه ان يبحث لها عن مسكن دائم ..هذا الرجل الكبير كان يظن بفعلته انه وقف معها ودلها على شقة لدى عائلة اردنية ...والكل اشترك بالجريمة ..وعاشت 7سنوات ..واشتغلت هناك عدة وظائف لاحسيب ولارقيب .. والحرية التي ارادتها ... وتعرفت على شاب اردني ... وتقدم لخطبتها ,,,وكانت الامور ستسير كما ارادت الا ان جواز السفر انتهت صلاحيته ..ولااعرف اهميته بالنسبة للخطيب الاردني ,,,الذي أقنعنها  بضرورة العودة إلى المملكة، فقال لها «ليس لك ملجأ بعد الله إلا الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك ليحل مشكلتك»،شاااطر!!
 وطلب منها الاتصال بمواطن سعودي يعرفه ليجدد الجواز وجلب ورقة الطلاق  كما تقول "حيث إن قريبي طلقني بعد الزواج بثلاثة أشهر، ولكن بسبب غيابي لم أتسلمها».
المواطن  السعودي طلب منها استلام الجواز،بعد اسبوع  وكان يعد لها كمين لإلقاء القبض عليها من قبل الأمن الأردني بمعرفة السفارة السعودية في عمان، وتم احالتها إلى السجن،  وتقول " حضر في السجن موظفات وموظفين من السفارة السعودية، وعرضوا عليها العودة إلى الوطن ووافقت ، على ان تبقى في دار الحماية الاجتماعية خووفا من اهلها ».


الاب الذي يمسح دموعه في الصورة ..التقى بالأمير فهد بن سلطان وقال له : ابنتك كانت عند عائلة طيبة، ومحافظة وتؤدي فروضها وتصوم شهرها وتأكل من عرق جبينها»، ويقول  بثت كلمات المحققين في قلبه المزيد من الطمأنينة «أبنتك طاهرة، وها هي عادت كما خرجت من بيتك».
هذا الكلام الذي ردده الاب اكبر دليل على جرح ابنته كرامته .. لااعرف ماذا اقول لكن هل من حق البنت ان تقوم بماقامت به لمجرد ان الاب متعتت .او انها تعيش في مجتمع يختلف عن المجتمع اللبناني مثلا ,,,.وهل البنت عندما تتزوج شخص لاترغب به هل تمنع نفسها من محبته ..أم انها تعطيه فرصة لذلك ..؟لااستطيع ان الوم احد ربما هذه البنت حصلت على الحرية التي تريدها ولولا الاقدار ولطف الله في الاب والام ... لكانت استمرت هناك طوال عمرها .. كسبت حرية وخسرت اهل ووطن ...وربما تكابر لان عمرها 26 سنه ولكن اذا تقدم بها العمر هناك مشاعر جديدة ستنمو بداخلها حتى لو تزوجت ..هناك مشاعر الحاجة للأهل ..

صحيح ابتلينا بمجتمعات  محافظة بزيادة ...ولازالت متشبثة ببعض العادات والتقاليد  البالية ,,..ولااحد من الاخوه العرب يكابرفليس بناتهن  بأفضل حالا من  السعودية او الخليج   .. في كل  الدول العربية مناطق بها تلك العادات والتقاليد ..البالية ..وهناك آباء قلوبهم كالحجر على ابناءهم .. وهناك اباء لايربون يتزوج 4 او اكثر ولايعلم عدد ابناءه ..عائلات  يختفي فيها الحب ...ويطالبون الابناء بالبر .. ويتفاجئون بالعقوق ..

الحمدلله على سلامة عايشه ويارب لاتكون هناك عايشات غيرها لديهن نفس الظروف .. اعطوا ازواجكم الفرصة بالحب .. واذا لم يكن هناك فائدة فالحل هو الصبر ...لان الله سبحانه يختبر العبد بأبتلاءاته .. واكبر ابتلاء ان نعيش لا كما نريد ....بل كما يريد المجتمع ..

القصة هنا
عائشة: بدأ خلاصي من زوجي بورقة في الفندق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق