السبت، 15 يناير، 2011

وكان ياماكان تحديدا يوم  26 يوليو سنة 1952
ارغم الضباط الثوار خروج الملك فاروق ..وكان خيال المآته والجسر الذي مر على ظهره بقيه الضباط المسكين محمد نجيب الذي ماان تطمننوا الثوار ان الامن استتب وقسموا فيما بينهم القصور والسيارات والحاجات والمحتاجات ... ازالوا محمد نجيب وكأنه رئيس كومبارس ..ليكون هناك جيفار مصر صاحب الخطابات الرنانة ثم توالت مصر "كفتاة جميلة "تنتقل بين الاصدقاء واصبح الحكم تتوارثه الثوار الضباط ...

هل اصلح الثوار ماافسده كما يقولون الملك فاروق واهله ..؟ام كانوا اكثر فسادا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق