الثلاثاء، 25 يناير، 2011

يقول تيد سليفان مسؤول الأمن المعلوماتي في "فيس بوك" إن كل شيء بدأ في فترة أعياد نهاية العام الماضي، حين ارتفع عدد شكاوى مستعملي الموقع في تونس من قيام جهة ما بحذف صفحاتهم".




وفي الفترة المذكورة، فترة الاحتجاجات الشعبية القوية، كان نشاط التونسيين على الشبكة العنكبوتية في أوَجه، وكان رواد الإنترنت يتخوفون من قيام السلطة التونسية بمحاولات مراقبة وتعطيل جديدة، وكان موقع "فيس بوك" عاجزا حينه عن السيطرة على المشكلة.



وأمضى تيد سليفان وفريقه الأمني عشرة أيام في العمل لفهم ما يحصل ليكتشفوا "أن موزعي الإنترنت الأساسيين في تونس، وفي سابقة نادرة، وضعوا نظاما يسمح بتسجيل وكشف حسابات الدخول وكلمات السر لمستعملي "فيس بوك" في تونس.



ويتهم سليفان وكالة الإنترنت التونسية، التابعة لوزارة الاتصال، بالقيام بعمليات قرصنة معلوماتية، وقيامها بزرع شفرة تسمح بتسجيل ما يكتبه رواد الموقع حين يدخلون إلى صفحاتهم".



: "أنتظرت المجموعة الأمريكية مغادرة بن علي السلطة لكشف وقائع هذه القضية".!!!



وللالتفاف على رقابة السلطة التونسية، وضع "فيس بوك" بتصرف رواده في تونس صفحة "مؤمّنة"، للدخول إليها على المستعمل إدخال معلوماته الشخصية المعتادة والإجابة على سؤال "أمني" محدد.



حول عبث السلطات التونسية بالشبكة العنكبوتية. ففي يوليو/ 2010 اشتكت شبكة الإنترنت "غلوبال فويس" من محاولات السلطات التونسية قرصنة حسابات مستعملي البريد الإلكتروني "جي ميل".
 وفي الثالث من يناير/  نشرت على الإنترنت الشفرات التي تستعملها السلطة التونسية للتحكم بالدخول إلى "جي ميل" و"ياهو ميل" و"فيس بوك".
نظام بن علي كان يتجسس باستمرار على حسابات مستخدمي "فيس بوك"
والمسئول الامني في الفيس بوك لايذكر ذلك الا بعد خلع رئيس تونس .؟؟؟.كانت الامانه تقتضي نشر الحقائق في وقتها ...ان كان نظام بن علي التجسس فهم سمحوا بهذه الجريمة ان تستمر !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق