الجمعة، 11 فبراير، 2011



توماس اديسون هذا الشخص احبه كثير .. ...لم يحقد على البشرية في شخص  ناظر مدرسته لما رآه  طفلا بليدا متخلفا عقليا وطرده وحرمه من الدراسة..احب امه البطلة .. التي جعلت كل وقتها له بل آمنت بقدراته التي لم تظهر بعد .. والتي دفعته حتى لايتعقد من كلام الناظر وتهزيء اصحابه بأنه غبي ومتخلف .. لم تسلمت بغصة خطاب من المدرسة ان ابنك اغبى طفل ومن الافضل ان تجلسه في البيت بلعت غصتها ولم تظهر امام ابنها  قالت ابنى ليس غبيا بل هم الاغبياء، ...


حولت كل الشحنات السلبية التي يحملها هذا الطفل الى شحنات ايجابية .. كم هي عظيمة ... هذه  حقا مثال الام التي يتغنى بها الشعراء والحكماء .. وليست كأمهات هذا الزمن :).....توماس اديسون تعلم على يد امه القرأة والكتابة ... وعلمته الاعتماد على النفس والابداع ..وعلمته انه اذا عمل عملا ما ان يحبه .. ويتقنه ... ويعطيه كل وقته وهكذا كان ...


فعمل موظفا لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية واخترع  أول آلة تلغرافية ترسل آليا، .واسترسل بعدها في اختراعاته واهم واعظم اختراع ..هو المصباح الكهربي ...


ان ابجل هذا الاختراع لاني اخاف حقا من الظلام ولااستطيع ان انام في الظلام ...ووجد استهزاء وتحقير لمجرد كلامه عن هذا الاختراع  وكتبوا له خطاباً جاء فيه :"إنها بصراحة فكرة حمقاء حيث يكتفي الناس عادة بضوء الشمس" فرد بخطاب قال فيه
" ستقفون يوماً لتسديد فواتير الكهرباء"

قيل أن أديسون قبل اختراعة للمصباح الكهربائي قد حاول أكثر من 999 محاولة لهذا الاختراع العظيم ولم يسمها محاولات فاشلة بل أسماها تجارب لم تنجح.. طبعا هذا الكلام وهذا الرقم لااصدقه ... لان اديسون ينسى اسمه في بعض الاحيان .. فكيف يثبت بالرقم 999 .. ولكن لاشك انها كثييرة ... لانه احب عمله وعنده روح التصميم ... والثقة بمايعمل ....

مناسبة الكلام هذا هو  تذكير جوجل لنا بتوماس اديسون بذكرى ميلاده  الـ164  بشعار فيه كل الابداع ...وبمقام توماس اديسون ..ثنكيو جوجل .. وشكرا لتوماس اديسون  وامه ...بعدد المصابيح في العالم :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق