الجمعة، 18 مارس، 2011

كتبت هذا الموضوع  منذ زمن ...قبل ثورة الشعب المصري والتونسي وقبل الثورة الليبية واليمنية وقبل الانقلاب الفاشل البحريني الموالي لايران ..رجعت للموضوع حتى اااتذكر ماذا كتبت وهل انا لي حق في اختياري للموضوع الثورات مضيعة للثروات ...لنرى ....


العنوان :
هل الثورات ...مضيعة للثروااات ؟!!


ثورات تاريخية ... طلت على العالم ... قاامت على اساس الحرريه ... العددل ... المسااااوواااه ...





وعووود كثيرة .. لابد من الوعود ... وان كانت سرابا ...



ووضع ملائم ومناسب .. لقيام هذه الثورااات ...





وتنقسم الشعوب ... مع ... وضد ... لكن الكل يرضى بها ... لانهم ثارو .. بقوه مستمدة من السلاح .. والمكر ...







هل حققت الثورات عبر التاريخ ... احلام الشعوب ... هل الانقلابات ... حققت ...ماقامت عليه ولاجله ... الحريه والعدل والمساواة ...

ام هي





ضياااع للثروات ...؟؟












«يا فرعون من فرعنك، قال ما لقيت أحدا يقول لي: لا»









هذه بداية أي ثوره ... هل الثورات دائما جاءت اصلاحية ..رغم اهدافهم المزعومة واهدافهم المعلنة المضلله والاحلام المهرونه"نسبة للهيرووين "!!وقادتها بأعتبارهم رمز المثالية ...



هل نفذت الاصلاحات وتلك الاحلام وتلك الوعود ...هل تم تحقيق الحياة الافضل والمدينة الفاضلة ..!!!.



وصلوا الى الكراسي واعتلوا ودلدلوا رجليهم على ظهور الشعب ...وبدت المرحلة الثانيه ... الانقلاب على انفسهم .. والتناحر بين قاده الثوره ... انفسهم ...وحينها يتنفذ قانون الغابة البقاء للاقوي ..البقاء للاذكى للاخبث ...



فيكون الحل للطرف المنافس والاضعف ...ياتنتن ياتنتن... ياتتنفى ...يتتصفى جسديا ...
وكثير من الرؤساء تم نفيهم وبعد ذلك  تصفيتهم



وحينها لما يصفى له الجو ...تظهر الانا في قائد الثوره .. الانا هي اولى صفات الديكتاتوريه ... والشعب يشرب من البحر .. والقانون الذي تسلم زمام سلطته ... لايحمي مغفلين .. ومؤيدين ...



الا يعلم هذا الشعب المغفل ان الثورات التي عادة تكون مصحوبه بعنف دموي ..



..ماجاءت الا لتحرق الاخضر واليابس ..وتعتلي الكراسي وتملأ البطون من السرقااات ...





أ..كل الشعوب مغفله .. او أ..كل الثوار طامعين ؟!







متى نحكم ان هذه الثوره .. قامت من اجل اصلاح ... جاءت من اجل اسعاد الشعوب ... عندما نرى نتائج ملموسه ..عندما تتخذ اساليب حضارية ..دستور عاقل ديمقراطي ..لاتشدد ولاتطرف ولاديكتاتوريه ..







إذا كان غاندي منقذاً فهو واهمٌ ............ وإن كان تيتو مصلحاً فهو مدبِرُ

* وهتلرُ نازيٌّ ولينين مارقٌ ................. وأخبار نابليون موتٌ مقطَّرُ







وللحديث بقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق