الجمعة، 25 مارس، 2011

Two young boys work as fruit vendors in a local



market in Indianapolis, Indiana, USA, in 1908
 
 
قديما لما ارى مثل هذه الصورة احزن واقول سرقوا منهم طفولتهم وابواهما ظالمان حرموهم من اللعب والدراسة:(
لكن  بعدما رأيت  الثورات الحقيقية والمزعومة انه تم استخدام الطفل ورقة رابحة للتأثير على الرأي العام  وتم تسيسه واستغلال الطفل كدميه تبكي متى أرادوا لها ...وتضحك  كما ارادوا ...وتظهر البؤس ...لتكون الصورة اشد وقعا على النفوس !!
 
كما جعلوه  هذا الطفل "المشارك في الثورات والانقلابات "ببغاء يردد مطالب الكبار "الثوار "فكان هذا المشهد اكثر ظلما للاطفال من تلك الصورة ...التي وضعتها بداية موضوعي ..:(
لم يهتموا بصحته ..بخوفه ..بمشاعره ..لم يهتموا بالغازات المسيله للدموع .. او الركض بين الجموع ..لم يهتموا به ..واستخدموهم هؤلاء الاطفال كالدروع :(
 
 
وتساءلت هل نحن البشر ...سكان الكرة الارضية ...مجرمون لهذا الحد وخبثاء لهذا الحد ..
نجعل الصورة متى اردنا ظالمة ومتى اردنا نقلبها مظلومة ...
تلخبطت عندي كل المشاعر:( وعقلي مشوش ...
لم اعد اصدق اي دمعة تذرف ولااصدق الدماء التي تنزف ..لم اصدق هل الحاكم طاغية او الشعب متجبر ...
لأنني رأيت ماتم تلفيقة في الانقلاب البحريني والذي شنه ارهابيين ..يقولون شيئا والحقيقة شيء اخر ...ربما تخونني كاميرات وقنوات العالم في نقل الصورة فقد اصدق مايحدث في ليبيا في اليمن في مصر وتونس في الصومال لكن لن تخونني عيناي ...وعين اصدقائي ..في نقل الصورة لي ..
 
 
واستغربت حتى الموتى "مايسمونهم بالشهداء "!!!تاجروا بجثثهم ..تم تصويرهم ...قلبه يتوقف بين يدي صديقه او اخته ....فيختار صديقه الآخر بقلب بارد ....زاوية فوتوغرافية .... ليصور المشهد ....ليؤثر على العالم ويستغله لنجاح ثورته..
 
 
كيف اصدق سكان الكرة الارضية ...الذين يتاجرون بالاطفال والجثث ...كورقة رابحة للأنقلاب على حكم ما ...  او ثورة ما ...
 
ما أكذبكم ..مااحقركم ...
 
حفظ الله احبتي في البحرين .. وفي كل مكان ...حفظ  الله الملك حمد والشعب البحريني الوفي
وحفظ  الله السعودية ودول الخليج والعالم من كل شر ...
ونسأل الله ان يعم الامن والسلام في العالم اجمع ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق