الخميس، 29 أكتوبر، 2015

الحنين ...


كنا نسابق الزمن ...نريد ان نكبر سريعا ...كل منا جعلت في يدها بيبي  ..فرحين بطقم الشاي البلاستيكي الصغير ..ونشرب الشاي من الاكواب الفاضية:)  كما كان الكبار يرشفون الشاي .. بخفة واناقة ...ونتبادل الابتسامات ذاتها التي يتبادلنها النسوة دون ان نعلم انها ابتسامات قد تكون مزيفة ..او مجاملة ..او صادقة ..

وكبرناااااا ...في زمن ليس كزمن امي او جدتي ..لم تعد هناك جلسة للشاي ..وان اجتمعنا كل اعيننا على اجهزتنا ..لم نتبادل الحديث ...كما كانو ...

اصبحت عيوننا ضيقة وكأننا حديثي نعمة كل شيء نستعرضه في انستغرام ..اطباقنا حلوياتنا الخاصة واطقم الشاي الماركة ...مفاخرة تعدت حدود المفاخرة بالانساب والاعراق لتتخطى المفاخرة بأطقم شاي ..وقطع الكيك !!
برغم وجود اطقم اكثر فخامة وعراقة لدى امي وجدتي ..وكانت الحلويات وانواع الكيك التي تقدم في  جلسة الشاي لها طعم ومذاق خاص .اذا حصل ؟

!..انا انتقد ..لكنني لا ابريء نفسي فانستغرامي فيه من السخافة الكثير ...مجاراة لما يفعله العاقلون !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق