السبت، 26 ديسمبر 2009

انا وولد عمي على الغريب :)


إن زيارة الرئيس المصري حسني مبارك غير المعلنة مسبقاً هذا الأسبوع الى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت »تعطي انطباعاً أوليا لدى المراقبين الدوليين لتسارع الأحداث في الشرق الأوسط بأن حسم الملف النووي الإيراني لم يعد بعيداً, وبأن مصر تربط أمنها القومي (ضد إيران) بأمن دول الخليج, فإذا حدث هناك أي اختراق إيراني في هذه الدول الخليجية الثلاث, تكون مصر الدولة الرابعة التي ستبلغها شظايا حتماً مع عدد كبير من الدول العربية الأخرى




الى جانب ذلك, تقول معلومات غربية موثوقة- حسب المصادر البريطانية- إن هدف زيارة مبارك تفعيل التعاون العسكري بين مصر ودول الخليج الثلاث الأهم في المنطقة , عن طريق إرسال مابين 50 و100 ألف جندي مصري الى السعودية والكويت ودولة الامارات لمشاركة قواتها الدفاع عن أراضيها في حال اندلاع حرب غربية- إيرانية .




المصدر:

السياسة الكويتية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق