الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

وردت كلمة السلام في الأحاديث أكثر من 1132 مرة، وفي القرآن الكريم 10 مرات، بينما ذكرت الحرب ثلاثا فقط، وأكثر حتى من الجهاد فقد ذكر الجهاد 4 مرات فقط، ومن أسماء الله الحسنى «السلام» ولهذا يسمي المسلمون عبدالسلام وفي كل صلاة سلام عند ختامها وسلام في ذكرها «في التحيات»، ويرفق في ذكر الأنبياء والملائكة ذكر السلام فتقول: «جبريل عليه السلام وموسى عليه السلام وأول لقاء المسلمين بين بعضهم البعض يبدأ بذكر السلام، وأصل كلمة الإسلام نسبة الى السلام، فهذا الدين قائم أصلا على السلام مع الله ومع الذات ومع الآخرين ومع البيئة.

نهى الإسلام عن قتل المسالم أو حتى من قال سلاما، فعن ابن عباس رضي الله عنهما:
(ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا)
قال ابن عباس كان رجلا في غنيمة له فلحقه المسلمون فقال السلام عليكم فقتلوه وأخذوا غنيمته فأنزل الله في ذلك (تبتغون عرض الحياة الدنيا) رواه البخاري.




وذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه لا جنة دون إيمان، ولا إيمان دون محبة وان دليل المحبة في إفشاء السلام كما في حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم»
رواه مسلم وغيره.



كما ذكر البخاري في صحيحه عن عمار بن ياسر رضي الله عنه انه قال:
«ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان، الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار»
 قال الإمام النووي رحمه الله: روى غير البخاري هذا الكلام مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم، وبذل السلام للعالم والسلام على من عرفت ومن لم تعرف وإفشاء السلام كلها بمعنى واحد، ومن هذا الحديث تتبين معالم الحياة البشرية الكريمة في الدنيا وفي الآخرة التي خطها نبي البشرية صلى الله عليه وسلم.



من لقاء مع د.صلاح الراشد
الانباء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق