الأحد، 6 فبراير 2011



بسبب خطأ واهمال طبي تسبب في فقدان الطفلة كل حواسها وقدرتها ..وابتلى الوالدان حزنا ، والما وعذابا ،، وجهدا ، ومالا ...المتسببين تنصلوا من المسئولية ..والاب المقهور ...كتب هذه الرسالة ...

من يأخذ حقه ؟!!

(أنا والد الطفلة جمانة التي ولدت في واحد من أشهر المستشفيات الخاصة في جدة، وارتكبت الطبيبة خطأ فادحا أثناء ولادتها، ولم يقوموا بإخباري بالحقيقة أبدا، بل كذبوا علي وقالوا إنها مصابة بمرض وراثي بعد أن سألوني عن درجة قرابتي من زوجتي!، وأنها شربت قليلا من الماء، وسوف تتأخر في المشي لمدة عام تقريبا، وهذا أكثر ما سيحدث لها، وبقيت عندهم في العناية المركزة لمدة عشرة أيام، وعشت بعدها في آلام وحسرة حتى أنني فكرت أن أترك زوجتي خوفا من تكرار المشكلة، ولكن إيماني بالله كان أكبر، فسألت وذهبت لتحليل الأمراض الوراثية مع زوجتي، وأخبرني الدكتور أن ليس هناك أمراض وراثية بيني وبين زوجتي، وأنجبت بعدها بثلاث سنوات طفلة أخرى، وبعدها بثلاث سنوات طفلة ثالثة، فتأكدت بعدها أنه بفضل الله لا توجد مشاكل صحية وراثية، وعندما أصبح عمرها خمس سنوات، وبعد معاناة نفسية ومادية ومصاريف فوق طاقتي، فأنا صاحب دخل محدود قمت برفع شكوى في الشؤون الصحية بجدة ضد هذا المستشفى، واستمرت القضية أكثر من سنتين، والحمد لله ثبت إهمال المستشفى والخطأ الطبي والإهمال والاستهتار بأرواح الناس، والذي تسبب بفقد الطفلة للمنافع التالية: المخ، السمع، النظر، النطق، تشوهات بالأسنان، اليدين كاملة، الشم، الرجلين، البلع والأكل، التحكم في البول والبراز، انحناء بالعمود الفقري، إصابة في الجهاز الهضمي والإصابة بالتهابات دائمة وتجمع للبلغم، تشنجات منذ الولادة... وغيرها من المشاكل التي لا يعلم بها غير الله، وحسب كل ما ذكرت وتكلفت خرج قرار الشؤون الصحية بجدة بدفع مبلغ وقدره 265 ألف ريال، وعند اعتراضي بأنه لم يذكر جميع الديات قالوا إن هذا بناء على التقرير الطبي المرفق، والذي طلبوه هم دون أن أطلع عليه، فقلت: التقرير ناقص لم يذكر كامل الإصابات، وإنما ذكر اعتلالا ساكنا بالمخ وشللا رباعيا تصلبيا وفقدان النطق والسمع وتشنجات، وطلبت أيضا تحمل المستشفى جميع مصاريف الرعاية السابقة واللاحقة، حيث إنني تحملت الكثير من الديون إلى اليوم، وسأتحمل أضعافها غدا، فقالوا اعترض في ديوان المظالم، وربما تظل قضيتك معلقة لسنوات حتى صدور الحكم، وبعد صدور الحكم من ديوان المظالم تقدم للمحكمة العامة بجدة للمطالبة بالمصاريف، وربما تنتظر لسنوات أخرى، وألفت نظرك إلى أن الحق العام كان بسيطا جدا، حيث يلزم المستشفى بدفع غرامة قدرها عشرون ألف ريال غرامة، أما الطبيبة التي ارتكبت الخطأ فالغرامة المقررة عليها عشرة آلاف ريال، وما هو أهم من ذلك كله أن الطبيبة التي يفترض إلزامها بدفع الديات لي غادرت البلاد منذ سنوات، ولن تعود أبدا.. فكيف آخذ حقي؟!).
رسالته هنا ...

صحيفة عكاظ - كيف آخذ حقي ؟!
صحيفة عكاظ - تغريم طبيبة 275 ألفا لتسببها في إعاقة مولودة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق