الجمعة، 7 أغسطس 2015

اوبرا عايده بين الامس واليوم



اوبرا عايدة  عبارة عن قصة من 4 صفحات، ألف قصتها ميريت باشا عالم المصريات الفرنسي الشهير، وكتب نصها الغنائي (الليبرتو) جيسلا نزوني وبعد ترجمتها سلمت إلى الموسيقار الإيطالي فيردي في عام 1870 


من أجل تأليف اوبرا عايدة بطلب من الخديوي إسماعيل،


 الذي كان يرغب ان تكون اوبرا عايدة في  حفل افتتاح قناة السويس ..

وضع فيرديالموسيقى لاوبرا عايدة  وقد تم تصميم ديكور وملابس العمل في باريس  وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الاوبرا لتكون جاهزة خلال ستة أشهر في عام 1869، للاحتفال بافتتاح قناة السويس، قام بتصميمها مهندسان إيطاليان هما "أفوسكاني"و" روسي

وتم استخدام العديد من الرساميين والمصورين لتجميل الدار برسوم وصور لكبار الفنانيين من الموسيقين والشعراء، وبسبب تأخر وصول ملابس  وديكور اوبرا عايدة من باريس لم تعرض في الاحتفالية ..وخابت آمال الخديوي اسماعيل ..

 وقامت فرقة عالمية إيطالية بتقديم اوبرا" ريجوليتو" على مسرح دار الاوبرا الخديوية وهو الاسم الذي اشتهرت به آنذاك


الاوبرا بشكل عام هو عمل درامي موسيقي يتخلله حوار غنائي،

 واوبرا عايدة عبارة عن قطعة تياترية تشتمل على مناظر ولوحات راقصة يتخللها أغاني موسيقية متوزعة على 4 فصول تجسد الصراع بين الواجب والعاطفة، تحكي عن قصة الحب التي نشأت بين الأسيرة الحبشية عايدة وراداميس قائد الجيش المصري، الذي حكم عليه فرعون مصر بالاعدام  ابدفنه حيا ...بعد أن ثبت عليهالخيانة و محاولته  للهرب مع عايدة إلى الحبشة،

 قدمت اوبرا عايدة لأول مرة بعد عامين على احتفالية افتتاح قناة السويس اي عام 1871 في قصر الخديوي

 ولم يتمكن فيردي من الحضور،  وعرضت في أوروبا لأول مرة على مسرح لاسكالا في إيطاليا في فبراير 1872

ورحم الله الخديوي اسماعيل ...لم اعرفه الا بعد افتتاح قناة السويس يوم امس ...
والله يسامح المؤرخين في تشويه الكثير من الشخصيات وظلموا الكثيرين باكاذيبهم الملفقة واتهاماتهم ...

وشكرا لبعض الشخصيات الوفية والمنظمة لحفل  امس حيوا ذكرى الملك  باختيار اوبرا عايدة ...
ومبروك للمصريين ...ومبروك لنا قناة السويس ...

هناك 3 تعليقات: