السبت، 26 ديسمبر، 2015

عندما كنت أبكيك بدموع وصوت
كنت أشعر بأن شيئاً ما في داخلي يتمزق
وأن رياحاً قوية من الرعب تزلزل أركان أمني
وأن هذا الكون أضيق من اتساعه لي
وأن كل الكائنات تسمع صوت بكائي
فكنت أضع يدي على فمي
لـكـن الصوت أقوى من أسوار يدي
المرتعشة
فكان البكاء يتسرب كالنحيب مني
فأدفن وجهي في وسادتي
أهديها دمعي وأنيني
فكنت أسمع شيئاً يشبه الأنين يصدر مني
وأن قوافل من الحزن تجرني نحو مدن البكاء
فلا أتوقف عن البكاء
فحين تمتزج الدموع بالصوت
تمتزج أعماقنا بالرعب
هل تعلم؟
كان يخيل إليّ وأنا أبكيك بصوت
أن شيئاً ما في داخلي يحدثك ويتحدث إليك
كنت أناديك؟
برغم يقيني أن صوتي لا يصلك
فدروبك غير قابلة لتسرب الصوت إليك


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق