الاثنين، 7 فبراير، 2011

اهم وجوة ثورة 25 يناير ,,


وائل غنيم


هذا الشاب الالكتروني ..متمرس في العالم الافتراضي .. ذكي رجل غوغلي فهو مدير تسويق لمنتجاتشركة غوغل في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ..من مواليد 1980 وحصل على شهادة البكالوريوس في هندسة الحاسبات من كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 2004، كما حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال بامتياز من الجامعة الأميركية بالقاهرة عام 2007.

اختفى بيوم 25 يناير 2011 يوم الغضب ووعد رئيس الوزراء المصري باطلاق سراحة اليوم الاثنين 7 فبراير 2011 ووائل غنيم هو مؤسس صفحة «كلنا خالد سعيد» على موقع Facebook


وكان آخر رسالة الكترونية لوائل غنيم نشرها على موقع «تويتر»
«صلوا من أجل مصر، أنا قلق لأنه يبدو أن الحكومة تجهز جريمة حرب لمظاهرات الغد (الجمعة)، ونحن جاهزون للموت».






أحمد ماهر مهندس مدني من مواليد الإسكندرية عام 1980 وهو من أسرة معروفة، المؤسس الحقيقي لجروب الإضراب على الفيس بوك واستلمت إسراء عبدالفتاح، مكانه بعد اغلاق حسابه



شادي الغزالي وهو نجل شقيق الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية أحد أبرز الناشطين بالجمعيةالوطنية للتغيير، وهو طبيب وحاصل على الزمالة البريطانية، واعتقل قبل أيام بعد لقائه بالمعارض البارز الدكتور محمد البرادعي.





* أسماء محفوظ، حاصلة على بكالوريوس ادارة اعمال من جامعة القاهرة عمرها 26 سنة ,,,من أنشط وأكثر الفتيات أملاً في التغيير، شاركت في الاضراب 6 ابريل وقد ابتعدت عن الحركة فترة وقد عادت إليها في أواخر عام 2010 وتعد كادر هام من كوادر المعارضة عموماً.


إنجي حمدي خريجة الجامعة الأميركية بالقاهرة وناشطة سياسية معروفة وهي من أسرة ثرية جدا، ومن أبرز المدافعين عن الحرية الشخصية ومصر الليبرالية الحرة.



* هيثم ربيع، مسؤول تنسيق العمل الشعبي وأحد مؤسسي الحركة وأحد المعتقلين أثناء إضراب 6 أبريل 2008.



* محمد عادل، مسؤول اللجنة الإعلامية بالحركة والمسؤول عن الموقع الإلكتروني للحركة، وقد اعتقل قبل ذلك على إثر نشاطه السياسي أكثر من مرة وشهرته العميد ميت.
مدونه ميت



* عمرو علي، من أهم أعضاءالحركة وأكثرهم تأثيرا وتنظيما في الفكر، واعتقل أكثر من مرة




* أحمد عبدالله، عضو في اللجنة الفنية ومن المسؤولين عن تصميمات الحركة ومن أقدم أعضاء الحركة، ولكن نشاطه محدود داخل هذا الإطار، وهو يعمل محاسبا ومن مواليد الإسكندرية 1987.

المعلومات العرب القطرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق