السبت، 2 أبريل، 2011



هذه مقتطفات من مقالة لمحامي صاحب قصة الافك خالد الشطي يدافع عن ياسر الحبيب ويدعو الكويتين للتهدئة وعدم المطالبة بالتحقيق مع النكرة ياسر الحبيب  ويقول
لم تعد الإثارات وافتعال الأزمات أمراً مستغرباً من القوم، بل صار عادة مرتقبة، نعجب إذا طال عليها الأمد وانقطع المدد، وتركوا البلاد والعباد بأمان وسلام وهدوء لفترة امتدت شهراً وبعض الشهر.

هذا الكلام كان من الاجدى به ان يوجهه لنفسه اولا ثم لشرذمة الارهاب البحرينية ويقول لهم هذه الاثارات وافتعال الازمات اتركوها لتعيش البحرين بسلام وامان ..

وفي اقتباس اخر يعتبر الدفاع عن السيدة عائشة  زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم قانون مبتدع اسمه قانون حصانة الصحابة ،،حيث يقول


ياسر الحبيب صنيعة تطرف التكفيريين، وقانون الصحابة، !!!!


وقارن بشتائم المدعو ياسر على السيدة عائشة وسيدنا عمر وسيدنا ابو بكر بشتائم ياسر في النكرات والرموز الشيعية حيث يقول

 ياسر الحبيب شخص مرفوض من الشيعة كما هو من السنة، وقد تعرض لرموز الشيعة وأهان مراجعهم كما فعل بمقدسات !!!إخواننا السنة، حتى أنه كفّر مرجع تقليد شيعي، من عظماء الطائفة وأساطين العصر هو الشيخ بهجت الفومني

غريبة عقلية هؤلاء زوجة الرسول علية الصلاة والسلام يقارنها اجحافا بشيخ مزعوم اسمه بهجت!!!

ثم يقول :
إننا ندعو العقلاء من إخواننا السنة، وندعو الوطنيين الحريصين على هذا البلد، أن يسعوا بجدية لا تحتمل التراخي والتباطئ، لوضع استراتيجية شاملة، تشمل التعليم والإعلام والأوقاف وكل جهة مختصة بالأمن والدين، معنية بالتربية والثقافة، تجتث جذور التطرف والتكفير من المجتمع، لا على طريقة الضرب بيد من حديد! فهذا لا يجدي وحده، بل بالعمل على معالجة الفكر الفاسد المفسد، ووضع اليد على مواطن الجرح ومواقع المرض بصراحة ووضوح، لعل وعسى أن يكتب لهذا البلد النجاة من فتنة لن ينجو منها أحد.


دعوتك هذه نشاركك فيها نطالب ان تجتث جذور التطرف التي تدعو للأرهاب  والانقلاب لأي نظام سني والتي تدعو شبابها  لمواجهة رجال الامن لينالوا الشهادة ...


وحللوا دم السني  وقتل السني ... وعرض السني ....

وطالبوا بهدم مساجد السنة



وقطع لسان مؤذنيين السنة لايكفي الضرب بيد من حديد نعم لايكفي بل اجتثاثها ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق