الخميس، 8 أكتوبر، 2015

بوكاهانتس والنوتيلا ...




عندما انزل للمطبخ وشعري مسترسل كـ بوكاهانتس ..وامشي حافية القدمين كطرزان ...بتي شيرتي القطني الابيض الذي ارتديه منذ الصباح ...وامشي مشية النائم ...خطوات ثقيلة لكنها مبرمجة ...كما كان اخي يمشي لما كنا صغارا ... :)


ولما ادخل مطبخي الصغير واعد كوبا من النسكافية بأربع ملاعق سكر ...


واخرج من ثلاجتي النوتيلا المبردة التي تحتاج الى مجرفة لاملعقة لاخراجها وامسحها على قطعة خبز ثم اضع ملعقتين من الpeanut butter ...ثم التهم قضمة دون الاحساس بطعمها ...ودون الاحساس بالكالوريز الذي التهمته ... ثم اشرب من النسكافيه الساخن دون احس بحراراته وانه حرق طرف لساني ...ولا الاحساس بالغثيان من زود الحلا ...

اعلم  يا دودي ...انني لا اريد ان اسمع منك سؤالك الرومانسي الليلي  : فيك شيء حبيبتي ؟


لانني سأتحول الى دراكولا وامتص باقي دمك ان كان فيك دم ...
لا اريد ان اسمع سؤالك السخيف ...برغم انني ادعو ليلي نهاري ان يبقى صوتك دائم في هذه الدنيا ...

لكنني  وبصراحة لا استطيع ان اجاملك   .. ولن استطيع ادخل معك في نقاش ..لانه لايوجد نقاش ...وان وجد فأنت الصح وانا الخطأ ... كرهت نهاية سيناريو مسلسلنا الطفولي الذي ينتهي بحوارك :انني الدلوعة المتبطرة على النعم التي منحني الله اياها ...امممم الحمدلله ان الله يهب النعم والا كم  مرة سأسمعها لو انك الواهب ...

حسنا لن تفهمني ابدا ...لن تفهم حاجتي ابدا  ..!

ربما انا اضخم المسائل اليوم وربما كالعادة اضع اللوم على هرموناتي المسكينه ...ربما كانت السبب !

الليلة ياحبيبي  لن تسبب لي جلطة تأخرك في مجلسك العامر اطمئن ... الجلطة ستأتي لامحالة من كمية السكر التي ابتلعتها ...دون وعي مني ...في محاولة مني ان اعوض مرارة حظي !



ماسبق ... كلام مقتبس من قصة خيالية لم تظهر للنور ..فقط للعلم 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق