السبت، 18 ديسمبر، 2010

 
قضت المحكمة الإدارية في جدة بإلزام وزارة الصحة بتعويض مواطنة 1.7 مليون ريال نتيجة خطأ حدث قبل 35 عاما حيث تم تسليمها لأبوين غير والديها الشرعيين نتيجة تبديل في المواليد، وتضمن الحكم الذي رفع إلى محكمة التمييز لتدقيقه وإقراره إلزام وزارة الصحة بمعالجة المواطنة  عهود وتأهيلها لتقبل وضع انتقالها إلى والديها الحقيقيين الذي عاشت بعيدة عنهم طوال 35 عاما.





وبحسب حيثيات الحكم، حدث خطأ تبديل المولودين في التاسع من شهر شوال عام 1395هـ في مستشفى الولادة في مكة المكرمة، حيث أخطأت الممرضة !!!في تركيب أساور المولدتين في تلك اللحظة عهود وزين ما أدى إلى تسليم كل واحدة إلى والد الأخرى.





حيث «لا توجد حضانات خاصة أثناء الولادة، ويتم وضع الأطفال على سرير واحد، وعند خروج  احدى الامهات من المستشفى في نفس اليوم الذي ولدت فيه  تقول "سلمتني ممرضة طفلة وأخبرتني بأنها ابنتي فأخذتها وذهبت بها إلى المنزل، وبعد ما يقارب الثلاثة أسابيع وجدت أن بشرة الطفلة لم تتغير حيث أن أطفالي عندما أنجبتهم يأتون ببشرة فاتحة ومن ثم تدريجيا يتحول لونهم إلى اللون الأسمر، إلا أن بشرة هذه الطفلة لم تتغير فتوقعت بأن هناك خطأ حصل من قبل المستشفى إلا إنني لم أذهب إليهم».



وفسرت أسباب عدم مراجعتها المستشفى لمعرفة الحقيقة بـ«أولا هذا أمر بيد الله عز وجل وعندما كبرت ابنتي أخبرتها بالموضوع كاملا وقد ظهرت ابنتي الحقيقية وهي هذه الحاضرة عهود ولا مانع لدي من تصحيح وضع البنتين شرعا».

الام اجابتها تدل على تربية الانصياع  والخضوع .والسكوت عن اخذ حقوقنا ,,,.كما يربينا المجتمع ...
!!




وتمسكت المواطنة عهود البالغة من العمر 35 عاما بطلبها في التعويض عما لحق بها من أضرار بسبب هذا الخطأ، ومن بينها أنها عاشت 35 عاما عند غير أهلها وحرمانها من رؤية والدها الحقيقي الذي توفي خلال تلك الفترة، وتأخرها عن الزواج بسبب اختلاف لون بشرتها المائل للسمرة عن الأسرة التي عاشت بين أفرادها، إضافة إلى تغيير أسلوب عيشها بسبب تواضع حال أسرتها الحقيقية مقارنة بالأسرة الغنية التي كانت تعيش بينهم.

لابد من زين ان تطالب  ايضا بحقها ,,, بل لابد من عهود تطالب باكثر من المليون وشوي تطلب 37 مليون عن كل سنه قضتها بعيدا عن اهلها ..اما الممرضة وامثالها من الممرضات حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم

الحمدلله اني ولدت في مستشفى امريكي ... وانني اشبه على الاقل اخوالي ,,,


الخبر هنا
.okaz.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق